زار وفد من مكتب سماحة المرجع آية الله العظمى الشيخ محمد محمد طاهر آل شبير الخاقاني (دام ظله) كلية المصطفى الجامعة وكان في استقبال الوفد عميد الكلية الدكتور هادي حسن وعدد من الأساتذة و رؤساء الأقسام، حيث بين المشرف العام لمؤسسة المجمع العلمي للإستنباط والدراسات الإجتماعية والمعرفية سماحة آية الله الشيخ محمد طاهر الخاقاني ملامح منهجية الاسلام على الصعيد التربوي .
كما أشار سماحته (دام عزه) الى أن القرآن فيه بطون عدة ( بمعنى اللوازم ) يمكن انتزاع معايير وأصول عامة سواء في الاصول التجريدية أو الاصول الانسانية أو الاصول التجريبية القائمة على الملاحظة و التجربة و من هذه الاصول : المعايير التربوية و ذلك عند التأمل في الآية الكريمة عند قوله تعالى {فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِه} '١'حيث ورد في تفسيرها في جواب ابي جعفر الباقر عليه السلام للسائل وما طعامه قال عليه السلام (علمه الذي يأخذه عمن يأخذه) '٢'
وأضاف سماحته بأن الإنسان تركيب ذو بعدين : بُعد مادي وبُعد روحي أما البعد المادي حيث اهتم في تنميته المذاهب اليهودية على الصعيد الافراطي المادي .
وأما البعد المعنوي فقد اهتمت المسيحية بتنمية الانسان على الصعيد الروحي لكن الاسلام المتمثل بالشريعة الحقة فقد قام بالمعيارية التوليدية فأناط الدين على أساس الإعتدال فلا إفراط و لا تفريط بل هو أمر بين أمرين.
(١) : سورة عبس ٢٤(٢) : الكافي ج١ ص٥٠